5 أسباب تجعل الخروب مشروبا مثاليا لكسر الصيام

الأحد، 01 مارس 2026 06:00 ص
5 أسباب تجعل الخروب مشروبا مثاليا لكسر الصيام خروب

كتبت أسماء نصار

فى شهر رمضان المبارك، تستعيد الشوارع والأسواق العربية ملامحها التراثية الخاصة، حيث يبرز "الخروب" كمشروب لا غنى عنه في مشهد الإفطار.

لا يقتصر الخروب على كونه مجرد مشروب بارد، بل هو جزء أصيل من الذاكرة الشعبية، يجمع بين الفائدة الصحية والنكهة التي تربط الحاضر بعبق الماضي.

منذ عقود طويلة، ارتبط الخروب في الأذهان بصوت اصطدام الكؤوس النحاسية التي يحملها الباعة الجوالون بملابسهم التقليدية.

هذه الشجرة المعمرة، التي تنبت في حوض البحر الأبيض المتوسط، قدمت للإنسان ثماراً صلبة تحمل بداخلها "كنزاً" من السكر الطبيعي والمذاق الفريد.

لماذا يتصدر الخروب قائمة الإفطار؟
 

الإقبال الكبير على الخروب في رمضان ليس مجرد عادة، بل يعود لخصائصه الحيوية التي يحتاجها الجسم بعد ساعات الصيام الطويلة.

ويؤكد خبراء التغذية أن الخروب يتمتع بمزايا تجعله "المشروب المثالي" لكسر الصيام فهو يعمل الخروب كملطف طبيعي للمعدة، ويساعد في عملية الهضم بعد وجبة الإفطار الدسمة، و على عكس الشاي والقهوة، لا يسبب الخروب الأرق أو التوتر، مما يجعله مناسباً للسهرات الرمضانية.

كما أنه يحتوي على نسبة عالية من السكريات الطبيعية التي تمد الجسم بالطاقة الفورية دون الحاجة لإضافة كميات كبيرة من السكر المصنع، و يعتبر مصدراً جيداً للكالسيوم، البوتاسيوم، والمغنيسيوم، وهي عناصر يفقدها الجسم خلال الصيام.

من الثمرة إلى المائدة: طقوس التحضير
 

و تمر عملية تحضير الخروب بمراحل تتطلب الصبر والدقة لإخراج المذاق الأصلي، حيث تبدأ بتكسير الثمار الجافة، ثم غليها أو نقعها لفترات طويلة، وصولاً إلى مرحلة التصفية والتبريد. وفي بعض المناطق، يفضل البعض إضافة القليل من ماء الورد ليمنحه نكهة رمضانية خالصة.

استمرارية رغم التحديث
 

و رغم غزو المشروبات الغازية والعصائر المعلبة، يظل للخروب "هيبة" خاصة على المائدة الرمضانية، فهو المشروب الذي يجمع العائلة، ويذكرهم بجلسات الأجداد، ويمنح الصائم شعوراً بالارتواء لا يضاهيه أي مشروب آخر.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة